الشيخ ذبيح الله المحلاتي

182

مآثر الكبراء تاريخ سامراء

العراق ووجه تسميته قال الحموي في المعجم : العراقان البصرة والكوفة سمّي بذلك من عراق القربة وهو الخرز المثنّى الذي في أسفله أي إنّه أسفله أرض العرب . وقيل : العراق شاطئ البحر وسمّي العراق عراقا لأنّه على شاطئ دجلة والفرات مدّا حتّى يتّصل بالبحر على طوله ، وأهل الحجاز يسمّونه ما كان قريبا من البحر عراقا . وقال حمزة : الساحل بالفارسيّة اسمه ايراه الملك فلذلك سمّوا كورة أردشير خره من أرض فارس ايراهستان لقربها من البحر فعربت العرب لفظ ايراه بإلحاق القاف فقالوا أيراق ، ومن كثرة الاستعمال قالوا عراق . وقال : العراق تعريف ايراف بالفاء ، ومعناه مفيض الماء وحدور المياه ، وذلك أنّ دجلة والفرات بالعراق يقرّ قرارها ويسقي بساتينها . وقيل : العراق سمّيت بذلك لاستواء أرضها حين خلت من جبال تعلوه وأودية تنخفض والعراق الاستواء في كلامهم كما قال الشاعر : سقتم إلى الحقّ معا وساقوا * سياق من ليس لها عراق